بداية الرحلة 2011
بدأ العلاج بالرقية الشرعية بالطريقة التقليدية، مع إيمان راسخ بإمكانية الشفاء في جلسة واحدة.
(أحمد زيادة)
معالج بالرقية الشرعية والطاقة الحيوية والدعم النفسي

بدأ أحمد زيادة العلاج بالرقية الشرعية عام 2011 وكان يعتمد على الطريقة التقليدية التي يعالج بها معظم المعالجين في الوطن العربي، وكانت تحدث أخطاء علمية ونفسية أثناء الجلسات بسبب هذه الطريقة، مثل حضور الجن على الحالات والصرع وتكلم الجن على ألسنتهم.
ولكن كان يعتمد على يقينه بأن العلاج سوف يتم في جلسة واحدة مهما أخذت من وقت، وبالفعل كانت بعض الجلسات تستمر لساعات طويلة مما كان يرهقه كمعالج ويرهق المصاب بسبب ما يحدث أثناء الجلسة.
ولكن بعد تساؤلات كثيرة كانت تدور بداخله، مثل: كيف يستطيع الجن والشياطين الصمود طوال هذه الساعات من قراءة القرآن عليه برغم أن الله قال إن الشيطان ضعيف وليس له قوة أمام كلام الله وأمام المؤمنين؟
فبدأ ببحث ودراسة الجانب النفسي والعقلي للإنسان وهل من الممكن أن يكون له دور في ما يحدث أثناء الجلسات؟
وبالفعل بدأ بتطبيق طرق نفسية مع الرقية الشرعية بما يتوافق مع كلام الله في القرآن وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بعلاج السحر والحسد والمس.
وكانت المفاجأة أن كل ما كان يحدث أثناء الجلسات من حضور الجن على المصاب هو إيحاءات نفسية يتفاعل معها العقل الباطن للمصاب فيدخله في هذه الحالة.
وعندما بدأ بممارسة العلاج بالرقية على المصاب بدون هذه الإيحاءات النفسية وتطبيق تقنيات نفسية أثناء الجلسات وصل لنتائج رائعة مع الحالات في وقت أقل بكثير عن السابق.
وظلت تساؤلات أكثر تأتي لفهم طبيعة الإصابات الروحية بشكل علمي، فبدأ البحث في علم الطاقة الحيوية الذي أحدث طفرة في الفهم العميق للجزء الروحي والنفسي للإنسان.
مما تسبب في وصول أحمد زيادة لعلاج جميع الحالات في دقائق معدودة تصل لعشر دقائق وربع ساعة مع مهظم الحالات بفضل الله.
وأصبح المعالج الوحيد الذي يقوم بعلاج جميع الإصابات الروحية (الحسد والعين والمس والسحر) في جلسة واحدة فقط في دقائق قليلة بإذن الله.
سنوات طويلة من البحث والدراسة والممارسة والتطبيق لكل ما هو مفيد علمياً وشرعياً للوصول لمساعدة الناس على التخلص من معاناتهم الجسدية والنفسية والمشاكل والتعطيلات بسهولة ويسر.
ويستمر البحث في كل ما يفيد الناس ومساعدتهم في الوصول للعيش بصحة وعافية وراحة وتيسير في كل أمورهم.
بدأ العلاج بالرقية الشرعية بالطريقة التقليدية، مع إيمان راسخ بإمكانية الشفاء في جلسة واحدة.
البحث في الجانب النفسي والعقلي وتطبيق تقنيات نفسية متوافقة مع القرآن والسنة.
فهم أعمق للجزء الروحي والنفسي للإنسان وتطوير أسلوب علاج فعّال وسريع.
علاج الحسد والعين والمس والسحر في جلسة واحدة بإذن الله، في وقت قصير للغاية.